محمد جواد مغنية ( مترجم : معمورى )
238
در سايه سار نهج البلاغه ( في ظلال نهج البلاغة ) ( فارسى )
اندوهشان و بهترين درجه ، آن است كه آموزههايشان را فراگيريم و در گفتار و كردار به آنها پايبند باشيم . ( و ردوهم ورود الهيم العطاش ) شيخ محمد عبده مىگويد : « به سوى درياى دانشهاى اهلبيت عليهم السّلام بشتابيد ؛ همانگونه كه شتران تشنه به سوى آب مىدوند . » « 1 » آنان سرچشمهاى گوارا هستند و زندگىشان گواهى بر آن است . افزون بر آن كه آيات و روايات فراوانى در شأنشان آمده است . همچنين آنان در راه اسلام و مسلمين جهاد كرده و آزارها و اذيتهاى فراوان از كشته شدن و اسارت و . . . متحمل شدند . پرهيز از ابراز رأى ( 7 - 9 ) « أيّها النّاس خذوها عن خاتم النّبيّين صلّى اللّه عليه و آله « إنّه يموت من مات منّا و ليس بميّت و يبلى من بلي منّا و ليس ببال » فلا تقولوا بما لا تعرفون فإنّ أكثر الحقّ فيما تنكرون و اعذروا من لا حجّة لكم عليه - و هو أنا - ( 7 ) أ لم أعمل فيكم بالثّقل الأكبر و أترك فيكم الثّقل الأصغر و ركزت فيكم راية الإيمان و وقفتكم على حدود الحلال و الحرام و ألبستكم العافية من عدلي و فرشتكم المعروف من قولي و فعلي و أريتكم كرائم الأخلاق من نفسي فلا تستعملوا الرّأي فيما لا يدرك قعره البصر و لا يتغلغل إليه الفكر ( 8 ) . حتّى يظنّ الظّانّ أنّ الدّنيا معقولة على بني أميّة تمنحهم درّها و توردهم صفوها و لا يرفع عن هذه الامّة سوطها و لا سيفها و كذب
--> ( 1 ) . شرح نهج البلاغه ، محمد عبده : 1 / 154 .